كشفت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، عن الأسباب الكامنة وراء الانخفاض الحاد في أسعار الذهب الذي بدأ منذ 29 كانون الثاني الماضي، عازية ذلك إلى "صراع الفيدرالي" والمضاربات الكثيفة التي ضربت الأسواق.
وبحسب التحليلات التي تابعتها كلمة الإخباري، فإن الهبوط الأولي دفع المستثمرين إلى إغلاق مراكزهم الاستثمارية بشكل جماعي، مما خلق ديناميكية بيع متتالية سرعت من وتيرة الانهيار، مدفوعة بمخاوف متصاعدة حول استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد التعيينات الجديدة وزيادة جاذبية الدولار الأمريكي.
ولفتت الوكالة إلى رقم صادم، حيث وصل الذهب إلى أعلى مستوى من التقلبات منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، ليتجاوز في تذبذبه حتى عملة "بيتكوين" المشفرة المعروفة بعدم استقرارها.
وأظهرت بيانات "كومكس" انخفاضاً بنسبة 17.4% للعقود الآجلة للذهب (تسليم نيسان) لتصل إلى 4,423.2 دولاراً للأونصة، فيما سجلت الفضة هبوطاً أعنف بنسبة 37.78% لتستقر عند 71.2 دولاراً للأونصة.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السياسة النقدية المستقبلية أثارت قلق الأسواق من احتمالية التأثير السياسي على قرارات البنك المركزي، مما غير من توقعات التضخم وأسعار الفائدة التي تعد عوامل حاسمة لتسعير المعدن الأصفر.
المحرر: حسين صباح