أعلنت وزارة التربية، اليوم الخميس، إنجاز قرابة 2000 مدرسة في عموم البلاد، فيما دخلت 1700 مدرسة منها الخدمة، إلى جانب ترميم ما بين 2000 و3000 مدرسة أخرى، في إطار معالجة النقص في الأبنية المدرسية وتحسين البيئة التعليمية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، كريم السيد، للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن “ملف الأبنية المدرسية يُعد من أهم الملفات التي تعمل عليها وزارة التربية، وهو ضمن أولوياتها الأساسية، في ظل النقص الذي تعاني منه المدارس”. وأضاف أن “الوزارة أنجزت قرابة 2000 مدرسة، دخلت 1700 مدرسة منها الخدمة فعلياً”.
وأوضح السيد أن “نحو 1000 مدرسة أُنجزت ضمن المشروع الصيني والعقد الصيني للمدارس النموذجية، فيما توزعت أكثر من 700 مدرسة بين مشاريع تنمية الأقاليم ومشروع الوزارة رقم واحد”، لافتاً إلى “ترميم أكثر من 2000 إلى 3000 مدرسة عبر حملات متنوعة لتحسين البيئة التعليمية، بوصفها شرطاً أساسياً للارتقاء بجودة التعليم”.
وأشار إلى وجود “نقص يقارب 8000 مدرسة نتيجة التوسع السكاني”، مبيناً أن “وزارة التربية وضعت هذا الملف ضمن أولوياتها، بدعم حكومي كبير، لما له من تأثير مباشر في تقليل الاكتظاظ، والحد من ازدواج الدوام، وتحسين عدد ساعات الدرس داخل الصف”.
وفي ما يتعلق بالمناهج الدراسية، أكد السيد أنه “لا توجد تغييرات كبيرة، وإنما تحديثات ومستجدات تواكب التطورات العلمية”، موضحاً أن ذلك يشمل “تحديث مادة التربية الأخلاقية وجرائم البعث، إلى جانب تنقيحات دورية”.
وأضاف أن “الوزارة أدخلت تقنيات جديدة بالتعاون مع الجهات الأمنية لتعزيز سلامة المراكز الامتحانية، وتوفير المستلزمات كافة، فضلاً عن تحسين إدارة العملية الامتحانية من حيث إعداد الأسئلة وطباعتها ونوعيتها”.
المحرر: حسين هادي