استقرت أسعار النفط، اليوم الاثنين، دون تغيّرات تُذكر، بعد مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة، مع توازن المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة مع اضطرابات الإنتاج الناتجة عن الأحوال الجوية القاسية في الولايات المتحدة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 7 سنتات، أو 0.1%، لتسجل 65.81 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 6 سنتات، أو 0.1%، ليبلغ 61.01 دولاراً للبرميل عند الساعة 02:21 بتوقيت غرينتش.
وكان الخامان قد أنهيا الأسبوع الماضي على مكاسب بلغت 2.7%، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ منتصف كانون الثاني، بدعم من اضطرابات الإمدادات وتوقف جزئي للإنتاج في أميركا.
وأدت العواصف الشتوية التي ضربت الولايات المتحدة إلى خفض إنتاج النفط بنحو 250 ألف برميل يومياً، مع إغلاق مناطق إنتاج رئيسية في ولايتي أوكلاهوما وتكساس، إلى جانب تعطل إنتاج النفط والغاز الطبيعي وزيادة الضغط على شبكات الكهرباء.
في المقابل، عاد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الكازاخستاني إلى العمل بطاقته التشغيلية الكاملة في محطة التصدير على ساحل البحر الأسود، عقب الانتهاء من أعمال صيانة في إحدى نقاط الإرساء، ما خفف جزئياً من مخاوف نقص الإمدادات.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، لا تزال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تلقي بظلالها على الأسواق، في ظل تحركات عسكرية أميركية باتجاه الشرق الأوسط، الأمر الذي يعزز حالة الحذر والترقب في أسواق الطاقة العالمية.
ورغم هذه العوامل، تشير مؤشرات السوق إلى أن أساسيات سوق النفط في عام 2026 ما تزال ضعيفة، في ظل غياب قرارات واضحة بخفض الإنتاج من كبار المنتجين، وهو ما يحد من فرص تحقيق مكاسب مستدامة للأسعار.
المحرر: حسين هادي