الأحد 5 شَعبان 1447هـ 25 يناير 2026
موقع كلمة الإخباري
هجوم روسي على الطاقة يعزل آلاف المباني في كييف عن التدفئة
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 01 / 25
0

دخلت العاصمة الأوكرانية كييف يومًا جديدًا من تداعيات الهجوم الروسي الواسع على قطاع الطاقة، وسط استمرار انقطاع التدفئة عن آلاف المباني السكنية، وتواصل الضربات الجوية المتبادلة على امتداد الجبهات.

وأعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، يوم الأحد، أن التدفئة ما تزال متوقفة في نحو 1700 مبنى سكني داخل العاصمة، وذلك عقب الهجوم الروسي الذي نفذ مطلع الأسبوع باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأوضح كليتشكو -في بيان عبر "تيليغرام"- أن فرق الطوارئ وشركات الطاقة تمكنت منذ مساء السبت من إعادة التدفئة إلى أكثر من 1600 مبنى، مؤكدًا استمرار العمل لإعادة الخدمات إلى بقية الأحياء المتضررة.

ويأتي ذلك بعد أن أفاد نائب رئيس الوزراء الأوكراني، أوليكسي كوليبا، مساء السبت، بأن أكثر من 3200 مبنى في كييف كانت دون تدفئة، بعد أن بلغ العدد ستة آلاف مبنى في ساعات الصباح الأولى.

وتعرض قطاع الطاقة الأوكراني لهجوم روسي موسع يوم السبت، تسبب في انقطاع الكهرباء عن نحو 1.2 مليون عقار في أنحاء البلاد، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

من جهته، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن "الأهداف الرئيسية لروسيا حالياً هي قطاع الطاقة والبنية التحتية بالغة الأهمية والمباني السكنية".

وأضاف زيلينسكي -عبر منصة "إكس"- أن روسيا أطلقت خلال الأسبوع الجاري وحده أكثر من 1700 طائرة مسيرة هجومية، و1380 قنبلة جوية موجهة، إضافة إلى 69 صاروخاً على أوكرانيا، محذراً من أن أي هجوم روسي واسع النطاق قد تكون له "آثار مدمرة".

وجاءت تصريحات زيلينسكي بالتزامن مع زيارته إلى ليتوانيا، حيث أكد أنه يعمل مع القادة الأوروبيين على تعزيز قدرات أوكرانيا، داعياً إلى إدراك حجم التهديد القادم من موسكو.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن خسائر القوات الأوكرانية بلغت نحو 1335 جندياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على مختلف محاور العمليات.

ويأتي هذا التصعيد الميداني في وقت كان فيه مفاوضون من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة يعقدون محادثات في أبوظبي لبحث فرص إنهاء الحرب، في تزامن لافت بين المسار الدبلوماسي والتصعيد العسكري.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات