يستعد الإطار التنسيقي، مساء اليوم السبت، لإسدال الستار على ملف رئاسة الحكومة عبر إعلان اسم مرشحه الرسمي، وسط تطورات سياسية متسارعة شهدت "تنازلاً" من شاغل المنصب الحالي.
وتشير المعطيات السياسية التي تابعها كلمة الإخباري، إلى أن رئيس الوزراء الحالي ورئيس ائتلاف البناء والتنمية محمد شياع السوداني، قدم تنازلاً لصالح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لفسح المجال أمام ترشيحه لرئاسة الحكومة الجديدة.
ورغم التنازل، تواجه عودة المالكي عقبات داخلية، حيث راجت تسريبات عن وجود معارضة داخل أروقة الإطار التنسيقي لتولي زعيم دولة القانون "ولاية ثالثة"، وتحديداً من قبل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم وزعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي.
المحرر: حسين صباح