أعلنت كل من إسرائيل وأذربيجان قبولهما الدعوة للانضمام إلى "مجلس السلام" الدولي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين أعلنت السويد رفضها المشاركة بصيغته الحالية.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن بنيامين نتنياهو قبل دعوة ترامب للانضمام بصفة عضو إلى المجلس، الذي يهدف إلى جمع قادة من مختلف أنحاء العالم.
من جهتها، أكدت وسائل إعلام نقلاً عن الخارجية الأذرية موافقة بلادها على الانضمام إلى المجلس الذي سيرأسه ترامب.
يذكر أن فكرة المجلس بدأت كمبادرة للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، لكن مسودة الميثاق المقدمة توسع صلاحياته ليشمل التعامل مع الأزمات والنزاعات عالمياً، مما أثار مخاوف من كونه محاولة لإنشاء منافس لمنظمة الأمم المتحدة.
وفي رد فعل معاكس، صرح رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون بأن بلاده لن تشارك في المبادرة بالنص المقدم حالياً.
وكشفت تقارير سابقة عن مسودة تطلب من الدول الأعضاء مساهمة مالية لا تقل عن مليار دولار للبقاء في المجلس، مع منح صلاحيات واسعة لترامب كأول رئيس للمجلس، بما في ذلك حق الموافقة النهائية على القرارات وتحديد العضوية القابلة للتجديد.
المحرر: عمار الكاتب