أعلنت شركة تسويق النفط (سومو)، اليوم الأربعاء عن استراتيجية تهدف إلى تعظيم العائد من النفط العراقي من خلال تنويع الأسواق المستهدفة للصادرات.
وجاء هذا الإعلان ضمن تصريحات لمديرها العام، علي نزار الشطري، والتي تابعها كلمة الإخباري، حيث أكد "فيها اعتماد الشركة على منظومة مرنة ومبنية على البيانات لتنظيم حركة الصادرات بما يتوافق مع متطلبات السوق العالمية".
وأوضح الشطري أن "الشركة تعتمد في تخطيطها على منظومة متكاملة من البيانات الدقيقة حول مستويات التصدير وتدفقات الشحن واتجاهات العرض والطلب في الأسواق الرئيسية. وهذا يسمح بوضع خطط تصدير مرنة ومدروسة، تتم بالتنسيق مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول الأعضاء في تحالف "أوبك+".
وبين أن دور "سومو لا يقتصر على الجانب التجاري، بل يمتد للمساهمة في استقرار أسواق النفط العالمية وحماية مصالح العراق ضمن إطار التعاون الدولي. وتحقق الشركة هذا من خلال التنسيق الفني المنتظم وتبادل البيانات والمشاركة في الاجتماعات المتخصصة مع الدول المنتجة، مما يعزز الالتزام الجماعي بالسياسات المتفق عليها ويدعم ثقة الأسواق".
وأشار الشطري إلى "التحدي الرئيسي الذي تواجهه الشركة، والمتمثل في تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بشكل كبير على الإيرادات النفطية، والمسؤولية الجماعية للعراق كعضو فاعل في "أوبك+" للمحافظة على استقرار الأسعار العالمية".
وحذر من أن "أي زيادة غير محسوبة في المعروض النفطي قد تؤدي إلى انخفاض الأسعار، مما ينعكس سلباً على إجمالي الإيرادات حتى مع زيادة الكميات المصدرة".
كما أشار إلى "تحديات أخرى مثل تقلبات الطلب العالمي، والعوامل الجيوسياسية، والتغيرات في سياسات الطاقة".
ولفت إلى أن "التزام العراق بالحصص المقررة والتخفيضات الطوعية في إنتاجه يُنظر إليه كأداة استراتيجية واستثمار لضمان استقرار السوق على المدى المتوسط والطويل، مما يحقق عوائد أكثر استدامة للعراق ولجميع الأطراف مقارنة بالمكاسب قصيرة الأجل".
وفي الختام، أكد الشطري أن "سومو تعمل مع وزارة النفط والجهات المعنية لتعظيم قيمة النفط العراقي من خلال تنويع الأسواق، وتحسين شروط التسويق، ورفع كفاءة العمليات. وكل ذلك يهدف إلى تحقيق أفضل إيراد ممكن ضمن حدود الإنتاج المتفق عليها، لخدمة مصلحة العراق مع الحفاظ على استقرار السوق النفطية العالمية".
المحرر: عمار الكاتب