اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين، أن ما وصفه بـ“الفتنة الأخيرة” يُمثّل امتداداً لما قال إنها حرب تقودها إسرائيل ضد إيران، مؤكداً أن بلاده نجحت في إفشالها، في إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ أواخر كانون الأول الماضي.
وقال قاليباف، في كلمة خلال جلسة البرلمان، إن الأحداث التي شهدتها إيران يومي الخميس والجمعة اتخذت طابعاً “إرهابياً منظماً”، مشبهاً أسلوبها بما وصفه بعمليات جماعات متطرفة، وبهدف مماثل لعمليات سابقة في المنطقة. وأضاف أن هذه التطورات تأتي، بحسب تعبيره، في سياق ما أسماه “حرب الأيام الاثني عشر”.
وأشار قاليباف إلى أن موقف قائد الثورة، وما وصفه بالحزم في إدارة المرحلة، أسهم في توضيح المسار أمام صانعي القرار، والتمييز بين المحتجين وبين من سماهم بالمشاغبين، بما حال دون إرباك المشهد الداخلي.
وأكد أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الأحداث في ظروف صعبة، مشدداً على أن ما جرى انتهى بإفشال محاولات زعزعة الاستقرار. واعتبر أن نتائج هذه المواجهة، وفق وصفه، كشفت مجدداً قدرة إيران على تجاوز التحديات الداخلية والخارجية.
وختم رئيس البرلمان بالقول إن فشل هذه التحركات، على حد تعبيره، انعكس في ردود فعل متباينة من الجانب الأميركي، معتبراً أن ذلك دليل على إخفاق الضغوط التي مورست ضد بلاده.
المحرر: حسين هادي