أكدت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، اعتمادها إجراءات صارمة بحق أي شخص يحاول مضايقة السائحين أو الزائرين أو تعكير الأجواء العامة، مشيرة إلى أن العقوبات القانونية قد تصل إلى السجن دون تهاون.
وقال المتحدث باسم الوزارة، العقيد عباس البهادلي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه كلمة الإخباري: إن العراق قطع شوطاً مهماً في ترسيخ الأمن والاستقرار، الأمر الذي أسهم في تحوّله إلى بيئة جاذبة للشركات الكبرى والمستثمرين العرب والأجانب، فضلاً عن تنشيط قطاعي السياحة والاستثمار، بما انعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأوضح البهادلي أن العراق يمتلك مقومات سياحية كبيرة، تشمل الإرث الحضاري والتاريخي والمعالم الدينية والأثرية، مؤكداً أن وزارة الداخلية تولي أهمية خاصة لحماية هذه الهوية وتأمين أجواء آمنة وصحية للزائرين والسائحين من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن الوزارة تتعامل بحزم مع أي محاولة للإساءة إلى الجهود الأمنية أو مضايقة الزائرين، مبيناً أن هذه التصرفات مرفوضة ولا تمثل أخلاق وثقافة المجتمع العراقي، وستُواجَه بإجراءات قانونية رادعة تشمل المتابعة والمراقبة والقبض والمحاسبة.
وبيّن المتحدث أن التحسن الأمني انعكس على تصنيفات وتقارير دولية وإقليمية، حيث بات العراق يُعد من الدول التي تسير بخطى ثابتة نحو استقرار مستدام واستقطاب الاستثمارات والسياحة الأجنبية، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية حققت نسبة إنجاز بلغت 98% من البرنامج الحكومي.
وأضاف أن من أبرز منجزات الوزارة إطلاق رقم الطوارئ الموحد (911)، الذي اختصر عشرات الأرقام السابقة في رقم واحد، ويعمل على مدار الساعة بسبع لغات، لاستقبال بلاغات المواطنين والسائحين بسرية تامة، وبقدرة استيعابية تصل إلى نحو 150 اتصالاً في الدقيقة، مع سرعة استجابة وشفافية في التعامل.
المحرر: حسين هادي