أعلنت الشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز، اليوم الخميس، رفع الحصة اليومية للعاصمة بغداد إلى 180 ألف أسطوانة غاز، مؤكدة أن معامل الإنتاج في العاصمة تمتلك طاقة تكفي لتغطية ثلاثة أضعاف الحاجة الفعلية، فيما شددت على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المتلاعبين بأسعار الأسطوانات.
وقال مدير هيئة المعامل في الشركة جاسم قاسم في تصريح للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن الوضع الحالي لا يُعد أزمة في توفر مادة الغاز، وإنما يعود إلى ارتفاع الطلب مقارنة بالعام الماضي، لافتًا إلى أن بعض حالات الشح سببها ممارسات تجارية غير مشروعة تهدف إلى تحقيق أرباح إضافية، وتتركز بشكل رئيسي في بغداد، بينما تشهد باقي المحافظات استقرارًا واضحًا بين الإنتاج والطلب.
وأوضح أن مادة الغاز متوفرة في جميع المناطق، بما فيها المحافظات الشمالية ذات الطقس البارد، مبينًا أن اعتماد بعض المجمعات السكنية على منظومات مستقلة يعكس وفرة المادة وعدم وجود نقص فعلي.
وأشار إلى أن وزارة النفط، عبر كوادرها والشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز، اتخذت جملة من الإجراءات لتغطية الزيادة في الطلب، أبرزها رفع حصة بغداد من 130 ألفًا إلى 180 ألف أسطوانة يوميًا، من خلال إضافة 50 ألف أسطوانة ضمن الوجبة المسائية.
وبيّن أن الكميات الإضافية جرى توجيهها إلى الساحات الحكومية لتجهيز الوكلاء ومحطات الغاز، إلى جانب تسيير أسطول من سيارات الشركة لتغطية المناطق ذات الكثافة السكانية العالية التي وردت منها شكاوى، بهدف ضمان وصول الغاز إلى المواطنين دون انقطاع.
وأكد قاسم أن بغداد تضم مستودعات كبيرة لتوزيع الغاز، ولا يتوقف العمل فيها حتى في حال حدوث أعطال فنية، إضافة إلى وجود 50 معملًا لتعبئة الأسطوانات، وهي طاقة كافية لتغطية أضعاف حاجة العاصمة.
وشدد على أن المواطن يمثل خط الدفاع الأول في مراقبة أسعار أسطوانات الغاز، موضحًا أن الوكالات الجوالة معرّفة بشكل واضح ببياناتها، ما يتيح للمواطن الإبلاغ عن أي تجاوزات، لتقوم الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين.
المحرر: حسين هادي