أعلنت وسائل إعلام رسمية سورية عن خرق أمني جديد قامت به قوات سوريا الديمقراطية "قسد" باستهداف نقاط للجيش السوري في منطقة الشيخ مقصود بحلب، مما أسفر عن مقتل أحد عناصر الجيش وإصابة ثلاثة آخرين.
وأفادت تقارير بنزوح أهالي من مناطق الأشرفية والشيخ مقصود في المدينة بعد الاستهداف الذي تم بطائرة مسيرة.
وجاءت هذه الحادثة بعد أيام من اجتماع عُقد في دمشق بين قائد "قسد" مظلوم عبدي والسلطات السورية لبحث عملية دمج مقاتلي "قسد" في صفوف الجيش الوطني، وفق اتفاق وقع في مارس الماضي.
ولم يُحرز تقدم ملموس في تطبيق الاتفاق بسبب تباينات بين الطرفين، رغم الضغوط الدولية وخاصة الأمريكية.
وكانت دمشق قد قدمت مقترحاً مكتوباً يقضي بتقسيم قوات "قسد" إلى ثلاث فرق وألوية منتشرة في مناطق سيطرتها بشمال شرق سوريا، بما فيها لواء خاص بالمرأة. وفي 22 ديسمبر، تسلمت دمشق رداً من "قسد" على المقترح.
وقد تبادل الطرفان الاتهامات بإفشال جهود التنفيذ وأشتباكات محدودة سبقت هذه الحادثة.
وتسيطر "قسد" على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا تشمل حقول النفط والغاز الرئيسية، وتضم قواتها قرابة 100 ألف عنصر وفقاً لقائدها.
وقد شكلت القوات رأس حربة في القتال ضد تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إلى أن تم دحره من آخر معاقله عام 2019.
المحرر: عمار الكاتب