شدد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، على أن العملية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك تختلف جذرياً عن تجربة الغزو الأمريكي للعراق.
وأوضح هيغسيث، في حوار مع شبكة "سي بي إس"، أن الاختلاف الجوهري يكمن في أن الولايات المتحدة تهدف من خلال هذه الخطوة إلى قلب نموذج تاريخي رأته إدارة ترامب معيباً، حيث "دفعت الثمن من دمائها لعقود دون عائد اقتصادي"، على حد تعبيره. ووصف العملية بأنها "جريئة وشجاعة ولكنها مدروسة جيداً ومتقنة التنظيم"، مما سمح للجيش بالإعداد الكافي وتجنب إراقة الدماء الأمريكية.
وبحسب الوزير، فإن هذا النهج "الاستراتيجي" يمكّن واشنطن من الوصول إلى "ثروات وموارد إضافية" لصالح الأمريكيين، في إشارة واضحة إلى نفط فنزويلا، وهو ما أكده الرئيس ترامب سابقاً بقوله "ستجعل النفط يتدفق".
كما ربط هيغسيث هذه الخطوة بإعادة إحياء "مبدأ مونرو" التاريخي، الذي يجعل من نصف الكرة الغربي منطقة نفوذ أمريكية، معتمداً على فكرة "السلام من خلال القوة" بالتعاون مع الحلفاء.
ورداً على سؤال حول الرسالة الموجهة للعالم، قال وزير الدفاع إن العملية تثبت أن الرئيس ترامب هو "رئيس أفعال"، مؤكداً أن القيادة الأمريكية عادت وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لدعم مصالحها.
المحرر: عمار الكاتب