وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجيش للاستعداد لاحتمال العودة إلى الحرب. في ظل وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع عدم صدور أي تعليمات سياسية لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
وبحسب مصادر إسرائيلية، يرى مسؤول أمني أن احتمال السماح بدخول البضائع إلى غزة ضئيل، إذ تربط إسرائيل ذلك باستعادة جثة الرقيب الإسرائيلي أور غفيلي ونزع سلاح حركة حماس.
وتواجه إسرائيل ضغوطاً من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي تشمل إعادة الإعمار وتشكيل حكومة تكنوقراط. واقترحت واشنطن البدء بإعادة إعمار منطقة رفح التي تسيطر عليها إسرائيل، لكن موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المقترح غير واضحة.
يذكر أن وقف إطلاق النار ساري منذ أكتوبر 2025، بعد حرب دامية خلفت آلاف الضحايا الفلسطينيين ودماراً هائلاً. ولم تتمكن حماس حتى الآن من تحديد مكان جثة الغفيلي، وهو ما تستخدمه إسرائيل كذريعة لتجميد الانتقال للمرحلة التالية من الاتفاق، التي تشترط أيضاً نزع سلاح الحركة.
المحرر: عمار الكاتب