الجمعة 12 رَجب 1447هـ 2 يناير 2026
موقع كلمة الإخباري
اجتماع أمني إسرائيلي طارئ لبحث التهديد الإيراني
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 01 / 02
0

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الجمعة، عن عقد اجتماع أمني طارئ في إحدى الوحدات العملياتية التابعة للاستخبارات الإسرائيلية، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان الفريق إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر.

وتركّز الاجتماع، بحسب التقارير، على تقييم التهديد الإيراني، في ظل مزاعم إسرائيلية تفيد بأن إيران تمضي بوتيرة متسارعة في إعادة بناء قدراتها الصاروخية، عقب الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل أراضيها.

ة

وادّعت تقديرات استخباراتية إسرائيلية أن طهران تجري اختبارات ميدانية على منصات إطلاق وصواريخ باليستية جديدة، في إطار مساعٍ لقياس الجاهزية العملياتية واستعادة القدرة الهجومية.

ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر أمنية أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية لا تستبعد لجوء إيران إلى تنفيذ هجوم باستخدام صواريخ باليستية أو طائرات مسيّرة، معتبرة أن مثل هذا التحرك قد يكون مدفوعاً بأهداف سياسية داخلية أكثر من كونه سعياً لتحقيق مكاسب عسكرية، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية داخل إيران.

وأعربت المصادر ذاتها عن قلق متزايد حيال التقارب الإيراني–التركي، لا سيما على الساحة السورية، في وقت تشهد فيه مواقف تركيا تشدداً متزايداً تجاه إسرائيل، مقارنة بمراحل سابقة من العلاقات الإقليمية.

وفي السياق ذاته، حذّر رئيس جهاز الموساد ديفيد برنياع من أن المشروع النووي الإيراني، رغم الأضرار التي لحقت به، لم يُقضَ عليه بالكامل، مؤكداً أن الخطر لا يزال قائماً ويتطلب مراقبة واستعداداً دائماً لمنع وصوله إلى مرحلة التشغيل.

وتؤكد القيادة الإسرائيلية، وفق التقارير، أنها تتهيأ لمختلف السيناريوهات المحتملة، في وقت ترى فيه أن طهران قد تستخدم التصعيد الخارجي كوسيلة لتخفيف الضغوط الداخلية وتوحيد الرأي العام حول مواجهة خارجية.

ويأتي ذلك بعد تهديد أطلقه في وقت سابق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، توعد فيه بجعل القواعد والقوات الأميركية في الشرق الأوسط أهدافاً محتملة لأي رد إيراني في حال وقوع هجوم أو تصعيد عسكري.

المحرر: حسين هادي



التعليقات