شن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) مساء السبت عملية استهدفت اغتيال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بينما لا تزال نتائج العملية غير واضحة حتى الآن.
ووفقاً لمصادر فلسطينية، استهدفت الغارة محيط مخبز محلي في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص، فيما لم يتأكد بعد ما إذا كان أبو عبيدة من بين القتلى.
وقال الجيش الإسرائيلي "إن الهجوم نُفذ باستخدام أسلحة دقيقة، مع رصد جوي، وذلك لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين قدر الإمكان".
وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية أن العملية جاءت بعد ورود معلومات استخباراتية محددة إلى جهاز الشاباك والمخابرات العسكرية الإسرائيلية.
وعلق مسؤول إسرائيلي على العملية قائلاً "الأمر يبدو جيداً"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مصير المستهدف.
وتولت قيادة العمليات الخاصة في جهاز الشاباك تنفيذ العملية نظراً لأهمية أبو عبيدة ودوره المحوري في حركة حماس، حيث يُعتقد أن اغتياله سيلحق ضرراً معنوياً كبيراً بالحركة.
وكان أبو عبيدة قد أصدر بياناً أمس هدد فيه إسرائيل بأن قرارها باحتلال مدينة غزة قد يلحق الأذى بالمحتجزين لدى الحركة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي جمع المعلومات والتفاصيل حول نتائج العملية، في وقت لم تصدر فيه حركة حماس أي تعليق رسمي بشأن مصير متحدثها العسكري.
المحرر: تيسير رحيم