أسباب عديدة أدّت إلى تراجع الخدمات الصحية في محافظة واسط، وأبرزها عدم الفصل بين القطاعين العام والخاص في المجال الصحي، كما أكّد ذلك عضو مجلس النواب باسم الغريباوي.
وقال الغريباوي في تصريح صحفي تابعه كلمة الإخباري: إن "هنالك مشاريعَ وزارية مهمة لكنها متلكئة، من بينها مشروع توسعة الديلزة، الذي لا يزال قيد الانتظار منذ أكثر من سنة ونصف، بالإضافة إلى مشروع تأهيل مستشفى الزهراء (ع) الذي بدأ منذ نيسان من العام الماضي، لكنه متوقف رغم هدم طابقين من المستشفى".
وأوضح، أن "الشركة المنفّذة للمشروع متلكئة ولم تُحاسب"، مشيرا إلى "وجود ضغوط من بعض نواب واسط، بشأن استمرار العمل"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "الشركة يُزعم إنها مصرية، لكن لم يشاهد أي عمال مصريين ضمن طاقمها، ما يثير الشكوك حول انتمائها لجهة معينة".
وأكد الغريباوي، أن "هذه الشركة تسبّبت في تدمير المستشفى، ولا يزال العمل متوقفاً حتى الآن"، داعياً الجهات المختصة إلى التدخل العاجل "لإنهاء حالة التلكؤ ومحاسبة المسؤولين عنها".
المحرر: سراج علي