السودان.. إعلان الطوارئ "شمال دارفور" إثر أحداث عنف
الأثنين / 13 / تموز - 2020
صحافيو كلمة

بغداد - كلمة

أعلنت سلطات ولاية شمال دارفور، غربي السودان يوم الاثنين حالة الطوارئ في الولاية على خلفية أحداث عنف.

جاء ذلك عقب اجتماع للجنة الأمنية (رسمية) برئاسة والي الولاية اللواء مالك الطيب خوجلي، بحسب بيان للولاية نشرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وأوضح البيان أن مواطنين نفذوا اعتصاما بكل من منطقتي "كبكاية" و"فتابرنو" بولاية شمال دارفور، وهم يرفعون شعارات ويتقدمون بمطالب مشروعة.

وأضاف: "استغل بعض المندسين المتسللين ممن يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتحقيق أجندة خاصة، هذا الظرف من أجل تأجيج الأوضاع الأمنية بالولاية".

وتابع: "تم اعتقال عدد من أولئك المخربين والمندسين ويجري متابعة وملاحقة الآخرين لاعتقالهم توطئة لتقديمهم إلى العدالة"، دون تفاصيل عن سبب الاعتصام أو هوية المتسللين.

ووفق البيان، فإنه إثر تلك الأحداث، تم فرض الطوارئ بجميع أنحاء الولاية اعتبارا من الإثنين وحتى إشعار آخر، وإرسال المزيد من القوات النظامية إلى منطقتي "فتابرنو" و"كبكابية" لإعادة الأمن والاستقرار، دون توضيح ما تشملة حالة الطوارئ بالضبط.

وفي السياق، تحدثت وسائل إعلام محلية سودانية، عن سقوط جرحى وقتلى جراء فض اعتصام، دون تفاصيل.

ومنذ الأسبوع الماضي، تشهد ولاية شمال دارفور، اعتصامات للمطالبة بتأمين الموسم الزراعي وحمايتهم من هجمات المليشيات، وإقالة مسؤولين محليين.

ويشهد إقليم دارفور، منذ 2003، نزاعًا مسلحًا بين القوات الحكومية وحركات مسلحة متمردة؛ أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.