الاثنين 20 جمادى الأول 1448هـ 2 نوفمبر 2026
موقع كلمة الإخباري

انخفاض النفط ينعش أسعار الذهب في الأسواق العالمية

انخفاض النفط ينعش  أسعار الذهب في الأسواق العالمية
حجم النص:

صعدت أسعار الذهب بأكثر من اثنين بالمئة في التعاملات اليومية متعافية من أدنى مستوى لها في عام، بدعم من تراجع أسعار النفط الذي ساهم في تهدئة مخاوف التضخم وسط ترقب من المستثمرين لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

وذكرت تقارير اقتصادية في بيانات تابعتها كلمة الإخباري: "وزاد الذهب في المعاملات الفورية 2.1 بالمئة إلى 3957.19 دولار للأوقية (الأونصة) عند الساعة 14:11 بتوقيت جرينتش، بعد أن أغلق يوم الجمعة منخفضا 3.6 بالمئة ليسجل أدنى مستوى له منذ أكتوبر تشرين الأول 2025".

وأضافت: "وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 1.77 بالمئة إلى 3967.40 دولار للأوقية".

وأوضحت التطورات أن أسعار النفط تراجعت بأكثر من ستة بالمئة عقب استمرار المحادثات في يومها الثالث بين إيران وقطر للتوصل إلى إنهاء الحرب الأمريكية والجيش الإسرائيلي على إيران، حيث ساهم تراجع أسعار الخام في انحسار التخوف من التضخم وتقليل التوقعات باستمرار رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي لفترة أطول، وهو ما عزز جاذبية الذهب.

وقال نائب الرئيس وكبير محللي المعادن في زانر ميتالز بيتر جرانت في تصريحات تابعتها كلمة الإخباري: "وفر تراجع أسعار النفط قدرا من الارتياح... بشأن تهدئة المخاوف المتعلقة بالتضخم. ومع ذلك، لا تزال السوق تتوقع إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، رغم أن احتمالات حدوث ذلك تراجعت قليلا خلال جلسات التداول القليلة الماضية".

وأفادت المؤشرات الاقتصادية وأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي بوجود توقعات بين المستثمرين بنسبة 77 بالمئة لرفع أسعار الفائدة في كانون الأول، بعد أن كانت التوقعات تبغ 80 بالمئة قبل أسبوع، بالتزامن مع توجه الأنظار نحو انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لتقييم انعكاساتها على السياسات المالية والأسواق.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 3.7 بالمئة لتصل إلى 50.91 دولار للأوقية عقب تراجعها السابق، كما ارتفع البلاتين بنسبة 1.9 بالمئة ليصل إلى 1457.96 دولار، في حين شهد البلاديوم استقراراً عند مستوى 976.13 دولار للأوقية.

وتأتي حركة الأسواق المالية والمعادن الثمينة بالتوازي مع التقلبات الاقتصادية العالمية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية والتغيرات في أسواق الطاقة والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، والتي تتأثر بشكل مباشر ببيانات التضخم ومعدلات الفائدة وتطورات الأحداث السياسية والاستحقاقات الانتخابية في الولايات المتحدة.

المحرر: حسين صباح

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً