انخفضت أسعار الذهب، يوم الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر الأسبوع المقبل، بحثاً عن مؤشرات توضح مسار أسعار الفائدة والسياسة النقدية.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.3% ليصل إلى 4126.84 دولاراً للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم كانون الأول/ديسمبر بنسبة 0.3% إلى 4146 دولاراً للأونصة.
وتتجه الأنظار إلى اجتماع الفيدرالي المزمع عقده يومي 27 و28 تشرين الأول/أكتوبر، إضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية المنتظرة الأسبوع المقبل، والتي تُعد مؤشراً رئيسياً لقياس التضخم، في وقت يستهدف فيه البنك المركزي معدل تضخم عند 2%.
ووفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، تتوقع الأسواق بنسبة 83% الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل، بينما تشير التوقعات إلى احتمال بنسبة 94% لرفعها في كانون الأول/ديسمبر.
يُذكر أن أسعار الفائدة المرتفعة تؤثر عادةً سلباً في الذهب، الذي لا يدر عائداً لحائزيه، إذ ترفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مقارنةً بالأصول المدرة للفوائد.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 0.7% إلى 56.69 دولاراً للأونصة، واستقر البلاتين عند 1639.65 دولاراً، فيما انخفض البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1112.08 دولاراً للأونصة.
المحرر: عمار الكاتب