أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، السبت، ضرورة أن تضطلع منظمة التعاون الإسلامي بدور في تذليل الصعوبات التي تواجه دول المنطقة، مع التركيز على الجهود الدبلوماسية لتعزيز أطر التعاون والحوار المشترك بين الدول الأعضاء.
جاء ذلك في كلمة افتتاحية ألقاها فيدان خلال انعقاد الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، التي تابعها كلمة الإخباري، حيث أشار إلى "وجود تحديات كثيرة يتعين على دول المنظمة مواجهتها، ولا سيما ما يتعلق بحالة التصدع في الأنظمة الدولية وتأثيرها على المنطقة".
وقال إن "تركيا وسائر أعضاء المنظمة ركزوا في الفترات السابقة على ترسيخ الجهود الدبلوماسية لتعزيز أطر التعاون والحوار المشترك، مشيراً إلى أن دول المنظمة بذلت جهوداً لدعم القضية الفلسطينية والتصدي للعدوان "الإسرائيلي".
وأوضح أن "السياسة "الإسرائيلية" وما ترتكبه من جرائم تشكل خطراً على دول الإقليم، ما يبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراء جماعي للتصدي للممارسات "الإسرائيلية" ودفع الولايات المتحدة للضغط من أجل إيقافها، مبيناً وجود حاجة لحشد الجهود الدولية للتصدي لمحاولات "إسرائيل" ضم أراضٍ فلسطينية بصورة غير مشروعة".
وذكر أن العدوان "الإسرائيلي" لم يقتصر على فلسطين بل تجاوزها إلى الأراضي اللبنانية، كما أن "إسرائيل" تحاول تقويض الحدود السورية من خلال ارتكاب الأعمال العدائية".
وأضاف أن "الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تؤكد على حرية الحركة والملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وحماية حركة التجارة الدولية".
المحرر: عمار الكاتب