أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيراً من وقوع زلزال بقوة 9.9 درجات قرب جزر الكوريل (المعروفة في اليابان بجزر تشيشيما)، ما فعّل إنذارات طارئة على ملايين الهواتف المحمولة.
وبعد دقائق، سحبت الوكالة التحذير وقدمت اعتذاراً عن الإنذار الذي أحدث اضطرابات في حركة النقل.
وأوضحت الوكالة لاحقاً أن ما وقع فعلاً هو زلزال بقوة 6.9 درجات قبالة شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية، على عمق 160 كيلومتراً، بعد ظهر الجمعة. وقال المسؤول في الوكالة شينيا تسوكادا للصحافيين: "نعتذر بشدة عن الإزعاج الكبير والقلق اللذين تسببنا بهما للجمهور".
ولم يُثر الإنذار حالة هلع واسعة، لكنه أدى إلى تعطيل مؤقت لوسائل النقل العام. وأرجعت الوكالة الخطأ إلى خلل في تحديد مركز الزلزال.
وتأتي هذه الحادثة في وقت لا تزال فيه اليابان تستحضر ذكرى الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 9.0 درجات عام 2011، وأعقبته موجات تسونامي أسفرت عن نحو 18500 ضحية بين قتلى ومفقودين، وأدت أيضاً إلى كارثة محطة فوكوشيما النووية.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن زلزالاً بقوة 9.9 درجات كان سيطلق طاقة تعادل نحو 22 ضعف تلك التي أطلقها زلزال عام 2011.
المحرر: عمار الكاتب