أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، اكتمال جميع الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لاستضافة العاصمة بغداد أعمال الدورة الوزارية الثانية والخمسين لمنظمة التعاون الإسلامي، المقرر انعقادها يومي 17 و18 تشرين الأول الجاري، بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة.
وقال المتحدث باسم الدورة السفير حسنين كامل، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، إن "اللجنة الحكومية استكملت جميع متطلبات الاستضافة عبر خطة متكاملة تضمن انسيابية استقبال الوفود وتأمين نقلهم وإقامتهم وضيافتهم وفق الأصول البروتوكولية المعتمدة".
وأضاف أن "الاجتماعات ستنعقد تحت شعار "الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة"، في ظل تحديات إقليمية ودولية تتطلب تكثيف التشاور وتعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء".
وأوضح أن "المشاركة ستشمل، إلى جانب الدول الأعضاء والمراقبة، عدداً من الضيوف يتقدمهم نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، فضلاً عن ممثلي نحو 40 منظمة غير حكومية".
وأشار إلى أن "الترتيبات تتضمن تنظيم جولات للوفود في عدد من المعالم الدينية والتاريخية، تشمل الكاظمية والأعظمية والمراكز التجارية ومناطق مختلفة من بغداد، للتعريف بالإرث التاريخي والحضاري للعاصمة، مبيناً أن التنسيق مستمر بين وزارة الخارجية العراقية والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي لاستكمال البرامج النهائية للاجتماعات ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال".
وفيما يتعلق بالتغطية الإعلامية، ذكر أنه "تم إنشاء مركز إعلامي في فندق قلب العالم لتسهيل عمل وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، وتنسيق تغطيتها وتزويدها بالأخبار والمعلومات المتعلقة بأعمال الاجتماعات وفعالياتها".
وأكد أن "العراق يطمح بأن تسفر أعمال الدورة عن مخرجات واقعية قابلة للتنفيذ، تسهم في تعزيز فاعلية منظمة التعاون الإسلامي، والارتقاء بمستوى التنسيق بين الدول الأعضاء، وترجمة المبادئ المشتركة إلى برامج ومبادرات عملية تخدم مصالح شعوبها".
ولفت إلى أن "استضافة بغداد لهذه الدورة تمثل فرصة لتجديد انفتاح العراق على محيطه الإسلامي، وتعزيز علاقاته مع الدول الأعضاء، وإبراز دور العاصمة في احتضان الحوار وتقريب وجهات النظر ودعم المبادرات الرامية إلى خفض التوترات وترسيخ الاستقرار الإقليمي والدولي".
وشدد على "التزام العراق الكامل بالعمل مع الدول الأعضاء والأمانة العامة للمنظمة بروح المسؤولية والشراكة والتضامن، بما يسهم في إنجاح أعمال الدورة وتحقيق تطلعات شعوب العالم الإسلامي إلى الأمن والسلم والاستقرار والتنمية والازدهار".
المحرر: عمار الكاتب