أكدت الحكومة الإيرانية أنها مستعدة لجميع الاحتمالات. وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، في مؤتمر صحافي الثلاثاء: "نحن مستعدون لجميع السيناريوهات.
بما في ذلك حظر الرحلات الجوية أو خطوط السكك الحديدية، لكنني لا أستطيع الكشف عن الإجراءات التي تتخذها الحكومة لأننا في حالة حرب"، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطالب. وأشارت إلى أن "بعض القضايا لا تتعدى كونها شائعات وتكهنات، لكن من الطبيعي أن الحكومة أعدّت نفسها لأصعب السيناريوهات".
وأوضحت مهاجراني أنها "لا تستطيع كشف الإجراءات التي تتخذها الحكومة لأن البلاد في حالة حرب، ولا ينبغي مشاركة بعض المعلومات". وفيما يتعلق باحتمال إجراء تغييرات وزارية، قالت إنه "في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها إيران هذه الأيام، فإن تغيير أعضاء الحكومة لن يحل أي مشكلة"، مضيفة أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "لم يتخذ حالياً أي قرار بإجراء تغييرات".
وجاءت هذه التصريحات فيما صعّدت طهران مؤخراً تحذيراتها وتهديداتها. فقد هدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أمس الاثنين، باستهداف الكابلات ومراكز البيانات في المنطقة إذا اندلع قتال عنيف مجدداً.
كما حذّر مسؤولون إيرانيون، علناً وفي محادثات خاصة مع مسؤولين إقليميين، من أن بلادهم سترد بمزيد من التصعيد في أنحاء الشرق الأوسط إذا شنت أميركا ضربات جديدة، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وفي السياق ذاته، أكد العميد علي جهانشاهي، قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، قبل يومين، أن "معظم وحدات القوات البرية تتمركز على الحدود الشمالية الغربية والغربية والجنوبية الغربية والشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية للبلاد، ولا سيما على ساحل مكران، وهي تتمتع بمستوى عالٍ جداً من الجاهزية".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أوضح سابقاً أنه لن يشن هجمات على إيران قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل. إلا أن مسؤولين في إدارته لم يستبعدوا أي خيار بعد انتهاء الانتخابات، مؤكدين أن عدة خيارات وُضعت على طاولته.
المحرر: عمار الكاتب