بحث وزير الخارجية فؤاد حسين مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى دونالد بلوم اليوم الجمعة تطورات الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على دول المنطقة، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال حسين، وفق بيان لوزارة الخارجية تلقاه كلمة الإخباري: إن "العراق كان من أكثر الدول تأثراً بالتوترات والصراعات بين الولايات المتحدة وإيران وما رافقها من تداعيات أمنية واقتصادية، مؤكداً أهمية تجنيب العراق والمنطقة مزيداً من التداعيات الناجمة عن تصاعد التوترات".
ونوّه وزير الخارجية إلى "استمرار دعم العراق للجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيداً بالمساعي الدبلوماسية التي تبذلها باكستان وقطر والولايات المتحدة بهذا الشأن".
وفي الجانب الاقتصادي، أشار حسين إلى "زيارته المرتقبة إلى واشنطن نهاية الشهر الجاري لاستكمال المباحثات بشأن تطوير التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكداً أهمية استمرار التعاون بين البنك المركزي العراقي ووزارة الخزانة الأمريكية في مجال مكافحة غسل الأموال وتعزيز الالتزام بالمعايير المصرفية الدولية".
وتناول اللقاء بحسب البيان "العقوبات الجديدة التي تعتزم الإدارة الأمريكية فرضها على إيران وانعكاساتها المحتملة على العراق، فضلاً عن مسار التعاون الأمني والعسكري بين البلدين والانتقال إلى مرحلة مقبلة تركز على المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري، بالتزامن مع استكمال إجراءات إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق".
وأكد الجانبان في ختام اللقاء "أهمية مواصلة الشراكة في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز القدرات العراقية في هذا المجال".
المحرر: عمار الكاتب