استُشهد أربعة فلسطينيين، الأربعاء، جراء إطلاق نار وقصف من قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وفي جنوب القطاع، استُشهد الشابان محمد إبراهيم أبو علوان وأسامة خالد أبو خاطر، إثر استهداف مسيّرة "إسرائيلية" مركبة في منطقة مواصي خان يونس. وزعم جيش الاحتلال في بيان له أن أبو علوان كان يشغل منصب "رئيس الدائرة المالية لحركة حماس".
وفي وسط القطاع، استُشهدت نورة عوني دياب متأثرة بإصابتها برصاص جيش الاحتلال في مخيم البريج.
كما استُشهد الشاب أدهم صبحي زيارة متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء قصف استهدف مجموعة من الفلسطينيين في شارع النفق بمدينة غزة، فيما أُصيب آخرون في محيط محطة تمراز قرب الشارع ذاته.
وفي مناطق أخرى من القطاع، واصلت قوات الاحتلال إطلاق النار والقصف؛ إذ أطلقت الآليات الإسرائيلية النار شرقي مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، بينما شهدت مناطق شرقي مخيم البريج وشرق مدينة خان يونس قصفاً مدفعياً وإطلاق نار من الدبابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تجدد القصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع، رغم سريان الاتفاق منذ نحو عام.
المحرر: عمار الكاتب