الثلاثاء 3 ربيع الأول 1448هـ 18 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
السوداني: إنهاء مهمة التحالف الدولي استحقاق وطني وحصر السلاح ضرورة للاستقرار
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 18
0

أكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن الموعد المقرر لانتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 سبتمبر/أيلول 2026، يُعدّ استحقاقاً وطنياً يتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية. 

وشدد السوداني، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، على أن "إنجاح هذا المسار لا يكتمل إلا بترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح وقرار استخدامه، عبر مؤسساتها الدستورية"، مؤكداً أن "حصر السلاح بيد الدولة ليس مشروعاً لإقصاء أي طرف، ولا ينبغي أن يُستخدم ذريعة للصدام، بل هو أساس بناء دولة قوية قادرة على حماية جميع مواطنيها، وصون أمنهم، ومنع تحويل العراق إلى ساحة لصراعات إقليمية أو دولية".

ودعا السوداني إلى "إطلاق حوار وطني شامل وعقلاني، بمشاركة كل القوى السياسية والاجتماعية، بعيداً عن التهديد، والتخوين، والتصعيد، والخطابات المتشنجة التي تستغلها أطراف خارجية"، مؤكداً أن "القضايا المصيرية لا تُحل بمنطق الغلبة، بل بالتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية العليا".

وحذّر من أن "أخطر ما يهدد العراق اليوم ليس الاختلاف بين أبنائه، بل تحول هذا الاختلاف إلى فتنة أو اقتتال داخلي، داعياً إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، واعتبار ذلك مسؤولية جماعية، خصوصاً للقوى ذات التأثير السياسي والمجتمعي".

وأشار السوداني إلى أن "العراقيين، بمن فيهم من لا يزالون يحتفظون بالسلاح، دفعوا ثمناً باهظاً لاستعادة الأمن والاستقرار، ولا يمكن القبول بأي ظرف إقليمي أو خلاف داخلي يعيد البلاد إلى دوامة الصراع".

وأوضح أن "العراق قادر على الانتقال إلى مرحلة جديدة، كدولة كاملة السيادة، مستقلة القرار، ذات مؤسسات أمنية وعسكرية قوية، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع محيطيه العربي والإقليمي والمجتمع الدولي".

واختتم السوداني بالقول إن "العراق، من خلال ذلك، سيُفشل مخططات من يسعون إلى إشعال الفتنة أو تحويل أرضه ميداناً للصراعات، وسيحمي مستقبله بإرادة وطنية جامعة وبأيدي أبنائه".

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات