أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الثلاثاء، أنها تلقت بلاغاً عن استهداف سفينة بمقذوف غير معروف أثناء إبحارها عبر مضيق هرمز في طريق مغادرتها، ما تسبب في أضرار بمحركاتها وسقوط ضحية بين أفراد الطاقم.
وأوضحت الهيئة أن بقية البحّارة تلقوا مساعدة من خفر السواحل العُماني، ولم تُسجّل أي تداعيات بيئية للحادث، فيما لا تزال الجهات المعنية تجري تحقيقاتها.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تراجع حاد في حركة الشحن بالمضيق، حيث لم تعد تعبره سوى سفن معدودة، بعد أن كان يشهد عبور أكثر من 130 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب.
وكشفت بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن، أمس الاثنين، عن تباطؤ كبير في الملاحة، مشيرة إلى أن 5 سفن شحن فقط عبرت المضيق السبت، ولم تسجل أي عبور يوم الأحد، مقابل 31 سفينة في بداية الأسبوع الفائت.
ويُعزى هذا الركود إلى الهجمات المتكررة على ناقلات النفط، بالتزامن مع جمود المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن أزمات الشرق الأوسط.
المحرر: عمار الكاتب