أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الاثنين، تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف إصابة بفيروس إيبولا، بينها 1354 حالة وفاة، منذ بدء تفشي الموجة الحالية للوباء في البلاد.
وأظهرت البيانات الرسمية تسجيل 3075 إصابة في خمس محافظات، مع استمرار تركز معظم الحالات في محافظة إيتوري شمال شرقي البلاد، التي تمثل نحو 90% من إجمالي الإصابات، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
وأوضحت السلطات أن تحسن عمليات الكشف والتشخيص ساهم في رصد الحالات والوفيات بدقة أكبر، ما وفر صورة أوضح عن تطور انتشار الفيروس.
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في 15 أيار بدء الموجة السابعة عشرة من تفشي إيبولا، فيما لا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد لسلالة “بونديبوغيو” المنتشرة حالياً.
ويواصل الباحثون العمل على تطوير لقاحات تجريبية جديدة لهذه السلالة تمهيداً لإجراء التجارب السريرية، بالتزامن مع تطوير علاجين جديدين لمواجهة المرض.
ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما شهدت الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020 أكثر موجاته فتكاً، بعدما أسفرت عن نحو 2300 وفاة من أصل 3500 إصابة.
المحرر: حسين هادي