تستعد القوات "الإسرائيلية" لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، إثر مقتل ضابط وجندي بتبادل لإطلاق النار اندلع عقب اعتداءات نفذها مستوطنون ضد مدنيين فلسطينيين بالقرب من قرية تل صباح اليوم الجمعة.
وقال قائد المنطقة الوسطى في الجيش "الإسرائيلي" آفي بلوت في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: "نحن أمام صباح صعب".
وأضاف بلوت خلال اجتماع مع رؤساء المجالس الاستيطانية أنه زار عائلة أحد القتلى في مستوطنة حفات غلعاد، مقدما: "تعازيه أيضا لعائلة أخرى فقدت أحد أفرادها في الأحداث الأخيرة".
وأشار إلى أن الأيام الماضية شهدت: "سلسلة من الحوادث الأمنية، من بينها احتراق نحو 30 منزلا".
وأوضح أن الحريق ربما نجم عن الإهمال، إضافة إلى حادثة إضرام نار في بلدة بيت فوريك، وعملية طعن، أعقبها هجوم آخر.
وأكد أن: "القوات الإسرائيلية قتلت أربعة مهاجمين خلال الأحداث، بينهم منفذ عملية إطلاق النار".
وبين أن السلاح الذي استولى عليه المنفذ أصبح بحوزة الجيش، لافتا إلى مواصلة تنفيذ عمليات اعتقال بحق أشخاص: "يشتبه بضلوعهم في الهجوم".
وحذر بلوت قائلا: "بعد الأحداث الأخيرة، ولا سيما أحداث هذا الصباح، هناك خشية من تصعيد في جميع أنحاء الضفة الغربية، وننفذ عمليات هجومية لمنع تدهور الأوضاع، مستخدمين جميع الوسائل المتاحة لدينا".
وأكد بلوت عقده اجتماعات مع قادة الألوية العسكرية، مبينا أن القوات تستعد لاحتمال وقوع هجمات مماثلة خلال الفترة المقبلة.
وشهدت قرية تل صباح اليوم جولة انطلقت من مستوطنة حفات جلعاد، تخللها هجوم مسلح شنه مستوطنون على فلسطينيين بمساندة من القوات "الإسرائيلية" التي أطلقت النار في موقع الحادث.
وأظهرت مقاطع مصورة قيام شاب بانتزاع سلاح جندي للدفاع عن نفسه، قبل أن يسحب مستوطن مسدسه محاولا إطلاق النار، ما دفع الشاب لاستخدام السلاح المنتزع وإردائه قتيلا.
المحرر: حسين صباح