أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الخميس، تحذيراً أمنياً عاجلاً طالبت فيه جميع المواطنين الأميركيين المتواجدين في العراق بمغادرته فوراً، على خلفية تصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط واحتمالات حدوث تطورات مفاجئة قد تعطل حركة السفر وتلقي بظلالها على الأمن في المنطقة.
وجاء في التحذير، الذي نُشر عبر منصة "إكس"، تابعه كلمة الإخباري أن "الأوضاع الأمنية الإقليمية لا تزال شديدة التعقيد وقابلة للانفجار في أي لحظة، داعيةً الرعايا إلى أقصى درجات الحذر والاستعداد لسيناريوهات طارئة تشمل إلغاء رحلات جوية، وإغلاق مؤقت لبعض الأجواء، واضطرابات واسعة في مسارات السفر".
وأشارت السفارة إلى أن "عدة شركات طيران قد أرجأت بالفعل استئناف جداولها المعتادة، بينما ألغت أخرى بعض وجهاتها، ونصحت المسافرين بالتحقق الدوري من مواعيد رحلاتهم والتواصل المباشر مع الناقلات الجوية لمعرفة أي تعديلات طرأت".
ولفت التحذير إلى "تعرّض منشآت دبلوماسية أميركية، حتى تلك الواقعة خارج الشرق الأوسط، لعمليات استهداف، مع احتمال قيام إيران وميليشياتها الموالية لها بتنفيذ هجمات ضد مصالح أميركية أخرى في الخارج، بما فيها شركات ومؤسسات خاصة".
كما حثّت السفارة الأميركيين "الموجودين خارج المنطقة على إعادة تقييم خطط سفرهم إلى الشرق الأوسط أو حتى العبور عبره، ومتابعة النشرات الجوية والتحديثات الأمنية بانتظام".
ويأتي هذا التحذير بعد ساعات من إصدار الحكومة البريطانية تحذيراً مماثلاً لمواطنيها، دعتهم فيه إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء، في ظل استمرار وتيرة التصعيد الأمني في المنطقة.
المحرر: عمار الكاتب