كشف وزير الموارد المائية مثنى التميمي، اليوم السبت، عن انتشار واسع لنبات "زهرة النيل" الضار في خمس محافظات عراقية، محذراً من وصوله إلى مناطق الأهوار وما قد يسببه من كارثة بيئية.
وقال التميمي في تصريحات صوتية تابعها كلمة الإخباري، إن "زهرة النيل تتفشى بشكل كبير حالياً في المحافظات، ومن أبرزها الديوانية التي تغطي النبتة معظم جداولها، رغم أنها لم تكن موجودة هناك في العام الماضي"، مشيراً إلى أن "هذا الملف لم يحظَ بالاهتمام المناسب في الفترات السابقة".
وأوضح الوزير أن "مكافحة هذه النبتة تتطلب تضافر جهود عدة جهات، ولا يمكن لجهة واحدة القيام بها"، مبيناً أن "النبتة الواحدة تستهلك ما بين 3 إلى 5 لترات من المياه يومياً".
وكشف التميمي أنه "أبلغ رئيس مجلس الوزراء بأنه في حال وصلت النبتة إلى الأهوار، فإن الوزارة ستواجه صعوبة بالغة في مكافحتها، نظراً لأن الأهوار مسطح مائي كبير، وإذا وجدت هذه النبتة بيئة مناسبة فستنمو بسرعة فائقة وتحدث كارثة".
وبخصوص الحلول المقترحة، أشار الوزير إلى أن "ما يُطرح بشأن استخدام حشرة (سوسة زهرة النيل) لا يزال قيد الدراسة، ونحن نتحقق حالياً مما إذا كانت هذه الحشرة تؤثر على النخيل أم لا"، مؤكداً أن "وفداً حكومياً سيتوجه إلى مصر للاستفادة من خبرتها في مكافحة هذه النبتة بعد معاناتها الطويلة معها".
وشدد التميمي على أن "وزارة الموارد المائية ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتعاون مع المحافظين للتخلص من هذه النبتة".
يُذكر أن "زهرة النيل" تُصنف من أخطر النباتات الغازية في العالم، وقد دخلت إلى العراق قبل نحو 20 عاماً وانتشرت في عدة دول.
المحرر: عمار الكاتب