واصل الدولار الأميركي مكاسبه اليوم الخميس، مقترباً من أعلى مستوى له منذ شهرين، مدعوماً بتصاعد التوترات في منطقة الخليج التي دفعت أسعار النفط للصعود وقلّصت شهية المستثمرين للمخاطرة، فيما استقر الين قرب حاجز 160 ينتظر تدخل محتمل من السلطات اليابانية.
جاءت هذه التحركات بعد هجمات إيرانية استهدفت الكويت أمس الأربعاء، تسببت بأضرار في المطار وإصابات، تزامنت مع ضربات أميركية قرب مضيق هرمز، مما أثار قلقاً عالمياً بشأن مستقبل التهدئة وفرص الحلول الدبلوماسية.
في أسواق العملات، استقر اليورو عند 1.1604 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3424 دولار، دون تغييرات جوهرية خلال التعاملات الآسيوية. كما استقر الدولار الأسترالي، الحساس للمخاطرة، عند 0.7132 دولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2% إلى 0.5872 دولار ليتعافى من أدنى مستوى له في أسبوع.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعاً طفيفاً ليصل إلى 99.47 نقطة، بعد أن سجل في الجلسة السابقة أقوى مستوى له منذ السابع من أبريل الماضي.
في اليابان، بلغ الين مستوى 159.91 مقابل الدولار، ليبقى قريباً من عتبة 160 التي تجاوزها أمس للمرة الأولى منذ 30 أبريل، وهي العتبة التي تنظر إليها الأسواق كخط أحمر قد يدفع السلطات النقدية في طوكيو للتدخل المباشر.
على صعيد العملات المشفرة، تراجعت بتكوين بنسبة 2.8% لتصل إلى 63,119.5 دولاراً، مسجلة أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، كما هبطت عملة إيثر إلى أدنى مستوياتها في الفترة ذاتها لتستقر عند 1,786 دولاراً.
المحرر: عمار الكاتب