أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة الصادقون، ليث العذاري، اليوم الأربعاء، أن ملف السلاح وقرار الحرب والسلم يجب أن يكونا قراراً مركزياً بيد القائد العام للقوات المسلحة، مشدداً على أهمية دعم الدولة والمؤسسة العسكرية في المرحلة الحالية.
وقال العذاري، خلال حديثه لبرنامج “تغطية خاصة” على شاشة العراقية الإخبارية وتابعه كلمة الإخباري، إن المرحلة الراهنة تؤسس لعراق قوي، ما يتطلب تعزيز دور مؤسسات الدولة وحصر إدارة الملف الأمني والعسكري بالسلطات الرسمية.
وأضاف أن المرجعية الدينية أوصت بمحاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن جميع القوى الأمنية والعسكرية ينبغي أن تعمل ضمن إطار مركزي وتحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة.
وأشار إلى أن طرح عصائب أهل الحق بشأن فك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة يمثل خطوة وطنية تدعم مشروع بناء الدولة، لافتاً إلى دعم حركته للحكومة في تنفيذ اتفاقية انسحاب قوات التحالف الدولي، مبيناً أن المرحلة الأولى من الانسحاب أُنجزت بالفعل.
وأوضح العذاري أن من أبرز أهداف حركة الصادقون عدم استغلال الحشد الشعبي سياسياً، مشيراً إلى أن تعديل قانون الحشد الشعبي يتطلب ضمانات تشريعية وآليات تنظيمية متخصصة.
المحرر: حسين هادي