أعلن المدير العام لـ مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، جان كاسيا، اليوم الأحد، تسجيل 43 حالة وفاة و263 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حتى يوم السبت الماضي.
وقال كاسيا، في مقال رأي نشرته فاينانشال تايمز، إن السلطات الصحية تحقق حالياً في أكثر من 1100 حالة مشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما تأكدت وفاة 43 شخصاً نتيجة الإصابة بسلالة بونديبوجيو النادرة من إيبولا.
وشدد على ضرورة تفعيل أنظمة الطوارئ الوطنية بشكل سريع، وضمان استمرار الاستثمارات المخصصة للتأهب والاستجابة للأوبئة، مؤكداً أن دعم الشركاء الدوليين يظل مهماً عندما ينسجم مع الخطط والاستراتيجيات التي تضعها المؤسسات والحكومات الأفريقية.
وأشار إلى أن التفشي الحالي يُعد السابع عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وثالث أكبر تفشٍ للمرض منذ اكتشافه قبل نحو نصف قرن.
وفي السياق ذاته، أكد مسؤولون صحيون وعاملون في مجال الإغاثة وجود نقص في بعض المستلزمات الأساسية، بينها الأقنعة الطبية، بعد انتشار الفيروس لأسابيع قبل اكتشافه.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.
المحرر: حسين هادي