حذّر صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن النشاط الاقتصادي يواجه اختباراً حقيقياً في ظل التطورات الراهنة.
وأوضح الصندوق، في بيان، أن الحرب تضع الأسواق الناشئة أمام احتمالات انكماش أكبر، مشيراً إلى أن تداعياتها قد تعيق مسار النمو وتؤثر على استقرار الأسعار.
وأضاف أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة من التحديات المتجددة، مع استمرار الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.
وبيّن أن التوقعات تشير إلى ارتفاع طفيف في معدل التضخم العالمي خلال عام 2026، على أن يعاود الانخفاض في عام 2027.
المحرر: حسين هادي