السبت 15 شوّال 1447هـ 4 أبريل 2026
موقع كلمة الإخباري
الحكيم: العراق أولا وندعم إيران
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 04 / 04
0

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم السبت، أن العراق بلد متنوع ولا يمكن فرض الإرادة فيه على طرف دون آخر، داعيا إلى نبذ خطاب الطائفية والكراهية لما له من تداعيات سلبية تهدد وحدة الصف الداخلي.

وقال الحكيم في كلمة له خلال ديوان بغداد للنخب السياسية والاجتماعية والحكومية، تابعها كلمة الإخباري، إن من الضروري تغليب المصالح الداخلية للبلاد، مشيرا إلى أن دعم الجمهورية الإسلامية ومساندتها يندرج ضمن هذه المصالح، مع التشديد على أن مبدأ "العراق أولا" يجب أن يبقى المرتكز الأساس في رسم السياسات الاستراتيجية، وأن يكون القرار العراقي سياديا ومستقلا بمنأى عن أي تأثيرات خارجية.

وبشأن أزمة الاستحقاقات الدستورية المعطلة، أوضح الحكيم الموقف من اختيار مرشح رئاسة الجمهورية، مبينا القبول بالخيار الكردي في حال حصول التوافق، ومقترحا في حال استمرار الخلاف المضي بتقديم مرشحين اثنين ليترك حسم المنصب تحت قبة مجلس النواب.

وتطرق الحكيم إلى التطورات الأمنية المتسارعة، كاشفا عن ارتقاء نحو مئة شهيد إثر استهداف مقار الحشد الشعبي والقوات المسلحة، ليحل العراق ثالثا بعد إيران ولبنان في أعداد الضحايا. ولفت إلى أن الجانب الأميركي يبرر هجماته باستهداف منصات إطلاق الصواريخ، في حين يرفض الموقف الرسمي العراقي ويدين بشدة أي اعتداء يطال المواقع الأمنية والعسكرية، مشددا على أهمية أن يبقى العراق ساحة للتفاهمات وتقريب وجهات النظر، لا مسرحا لتصفية الحسابات والصراعات.

وعلى الصعيد الاقتصادي، نبه الحكيم إلى خطورة التداعيات في الممرات المائية، موضحا أن العراق لا يمتلك أسطولا وطنيا من البواخر لعبور مضيق هرمز، بل يعتمد على الاستئجار لأغراض النقل، مما يحتم ضرورة التحرك العاجل لتنويع منافذ تصدير النفط بدلا من الارتهان لمنفذ بحري وحيد.

واختتم رئيس تحالف قوى الدولة كلمته بتحديد مسارات دعم إيران في الأزمة الراهنة، مبينا أنها تستحق الإسناد عبر أربعة مجالات أساسية تتمثل بالدعم السياسي، والإعلامي عبر التوضيح والإدانة، والاجتماعي المتمثل بالمسيرات والندوات، وصولا إلى الدعم الإغاثي والإنساني.

المحرر: حسين صباح



التعليقات