توفي صباح اليوم الخميس، الناقد والأديب والأكاديمي الدكتور مالك المطلبي، عن عمر ناهز الخامسة والثمانين عامًا، في أحد مستشفيات العاصمة بغداد، تاركًا خلفه مسيرة ثقافية حافلة وموروثًا أكاديميًّا قيِّمًا.
وُلد الفقيد في ناحية المشرح التابعة لمدينة العمارة عام 1941، وينتمي لعائلة موسومة بالعلم والأدب؛ إذ ضمت بين أبنائها شعراء ونقادًا ومترجمين.
فوالده هو الشاعر والفقيه اللغوي يوسف المطلبي، ومن أبرز أدبائها أيضًا الناقد والشاعر الراحل الدكتور عبد الجبار المطلبي، والقاص والشاعر الراحل محمد شمسي (محمد حسين المطلبي)، والروائي عبد الرزاق المطلبي، والقاص غالب المطلبي، والشاعرة والمترجمة خلود المطلبي، والفنان التشكيلي عمر المطلبي.
وترك الراحل إرثًا واسعًا من الدراسات والأبحاث والمؤلفات، من أبرزها كتاب "الزمن واللغة" الصادر عن الهيئة المصرية العامة للترجمة والتأليف والنشر في القاهرة عام 1989، ودراسة "السياب ونازك والبياتي: دراسة لغوية" التي صدرت عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 1986، فضلًا عن تحقيقه المشترك لكتاب "شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك" الذي صدر عن مطبعة دار الحرية في بغداد عام 1984، وهو تحقيق جديد يلائم طلاب الجامعة في أقسام اللغة العربية.
المحرر: عمار الكاتب