شهدت أسعار النفط، اليوم الاثنين، حالة من التذبذب مع ترقب المستثمرين تطورات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مقابل مؤشرات على زيادة الإمدادات بعد تخفيف مؤقت للعقوبات على النفط الإيراني.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 112.18 دولاراً للبرميل بانخفاض طفيف، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي 98.75 دولاراً للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً محدوداً.
ويأتي ذلك في ظل تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران باستهداف منشآت الطاقة، بالتزامن مع مهلة أميركية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
في المقابل، ساهمت خطوة رفع العقوبات مؤقتاً عن النفط الإيراني المنقول بحراً في تهدئة المخاوف بشأن نقص الإمدادات، ما حدّ من ارتفاع الأسعار.
وتشير التقديرات إلى أن التوترات الحالية أثرت بالفعل على إنتاج النفط في الشرق الأوسط، مع خسائر تتراوح بين 7 إلى 10 ملايين برميل يومياً، فضلاً عن تراجع إنتاج بعض الحقول.
وقال وزير النفط العراقي هيان عبد الغني، في بيان صادر عن وزارته، إن إنتاج النفط الخام في شركة نفط البصرة انخفض إلى 900 ألف برميل يومياً من 3.3 ملايين برميل يومياً.
كما أعلن العراق حالة "القوة القاهرة" في عدد من الحقول النفطية، مع انخفاض الإنتاج في بعض المناطق الجنوبية بشكل ملحوظ.
ويبقى مسار الأسعار مرهوناً بتطورات الأزمة، خاصة فيما يتعلق بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أو تصاعد المواجهة في المنطقة.
المحرر: حسين هادي