كشفت تقارير إعلامية عن تحركات دولية متباينة استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلفائه للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، حيث أعلنت كوريا الجنوبية أنها تدرس بعناية إمكانية نشر سفن حربية في المضيق وستتواصل مع واشنطن بشأن ذلك.
في حين أكدت اليابان أنها تتخذ قراراتها بشكل مستقل ولا تنوي إرسال سفن لمجرد طلب أمريكي.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر فرنسية بأن باريس تسعى لتشكيل تحالف دولي لتأمين المضيق فور استقرار الوضع الأمني، بينما تدرس بريطانيا مع حلفائها مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة البحرية، من بينها إرسال طائرات مسيرة لكشف الألغام واستخدام طائرات اعتراضية للتصدي للمسيرات الإيرانية وخاصة من طراز "شاهد".
وجاءت هذه التحركات بعد دعوة ترامب أمس السبت عبر منصته "تروث سوشيال" الدول المتضررة من محاولات إيران إغلاق المضيق إلى إرسال سفن حربية بالتنسيق مع أمريكا للحفاظ على سلامة الممر المائي.
وأعرب عن أمله في أن تشارك كل من الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة في هذه الجهود، مؤكداً أن بلاده ستقوم بقصف الساحل بقوة هائلة إذا لزم الأمر.
وكان ترامب قد أعلن الجمعة أن البحرية الأمريكية ستبدأ قريباً بمرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق، مهدداً باستهداف منشآت نفطية إيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة. وأشار في تصريحاته إلى أن القدرة العسكرية الإيرانية دمرت بالكامل، لكنه أقر بأن طهران لا تزال قادرة على شن هجمات محدودة باستخدام المسيرات والألغام والصواريخ قصيرة المدى.
ولم يتأخر الرد الإيراني على هذه التهديدات، حيث حذر وزير الخارجية عباس عراقجي من أن بلاده ستستهدف الشركات الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت منشآتها النفطية لأي قصف.
المحرر: عمار الكاتب