أدانت قيادة العمليات المشترك خلية الإعلام الأمني اليوم الخميس الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها الحشد الشعبي في مدينة القائم.
وذكرت القيادة في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أنها "تتابع ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجباتهم الوطنية المقدسة جنباً إلى جنب مع إخوانهم في قواتنا الأمنية ضمن قواطع المسؤولية".
وأضافت أن "استمرار هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار ، كما أنه يثير حالة من الاستياء والسخط الكبيرين لدى أبناء شعبنا الصابر، محملين الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة".
وتابعت أنه "كان آخر هذه الاعتداءات غير المبررة ما جرى فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، والتي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة ومواقع ومقرات مختلفة في عموم البلاد".
وأوضحت القيادة بحسب البيان "إننا نعدُّ هذه الأفعال والعمليات خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية واستهدافاً مباشراً لكرامة العراق، وتعدياً واضحاً على قواتنا الأمنية البطلة التي التزمت بأعلى درجات المهنية والوطنية في حماية الأرض والعرض، والحفاظ على المكتسبات الأمنية المتحققة بفضل تضحيات قطعاتنا بمختلف صنوفها".
وختمت القيادة بيانها "الرحمة والخلود لشهداء العراق الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا الشجعان.. حفظ الله العراق وأهله".
المحرر: عمار الكاتب