أعلنت الشرطة البريطانية، مساء الثلاثاء، حظر تنظيم مسيرة مؤيدة لإيران كانت مقررة في العاصمة لندن يوم الأحد المقبل، وذلك خشية اندلاع أعمال عنف مع تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت الشرطة أن خطر وقوع "اضطرابات عامة" بات "شديدًا للغاية" بسبب الاحتقان الحالي، خاصة في ضوء الهجوم الإيراني الأخير على مصالح بريطانية وحلفائها بالخارج. وأوضحت أن القرار يستند إلى تقييمات أمنية دقيقة تراعي "التطورات المتقلبة" في المنطقة.
المسيرة، التي تُنظم سنويًا تحت مسمى "القدس" من قبل "اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان"، سبق أن شهدت في دورات سابقة اعتقالات بتهم تتعلق بدعم منظمات مصنفة إرهابية، إضافة إلى جرائم كراهية معادية للسامية، وفقًا للسلطات البريطانية.
ورغم أن القانون لا يمنع تنظيم تجمعات سلمية، شددت الشرطة على أنها ستفرض شروطًا صارمة في حال خرجت أي تظاهرة، محذرة من أن الأسبوع المقبل قد يشهد "بداية صعبة وربما عنيفة". كما شمل قرار الحظر أي مسيرات مضادة.
ويأتي هذا القرار في وقت تتعرض فيه الشرطة البريطانية لانتقادات حادة بشأن تعاملها مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين منذ هجوم السابع من أكتوبر، وسط انقسام بين تأكيدها على حق التعبير وضرورة منع أي دعم لجماعات محظورة أو تهديد للسلم المجتمعي.
ويُذكر أن أربعة أشخاص اعتُقلوا الأسبوع الماضي للاشتباه في تعاونهم مع الاستخبارات الإيرانية لرصد نشطاء يهود في لندن.
المحرر: عمار الكاتب