أعلن أليكسي ليخاتشيف، المدير العام لشركة "روساتوم" الروسية للطاقة النووية، أن الشركة ستبدأ قريباً إجلاء عائلات الموظفين وبعض العاملين من موقع بناء وحدات جديدة في محطة بوشهر النووية الإيرانية، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في محيط المحطة.
وأوضح ليخاتشيف أن الأولوية القصوى هي سلامة أكثر من 600 مواطن روسي يعملون في تشييد الوحدتين الثانية والثالثة. وقد تم تعليق أعمال البناء الرئيسية "لأسباب بديهية"، مع استمرار أعمال الصيانة والعمليات التي لا يمكن إيقافها فوراً.
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتابع الوضع شخصياً ويشارك في ضمان سلامة العاملين.
وأكد المسؤول الروسي أن الوضع في محيط المحطة معقد، لكنه لفت إلى عدم تسجيل أي هجمات مباشرة على المحطة أو موقع البناء أو مساكن العاملين حتى الآن.
وشدد على أن مشروع بوشهر لا يزال من أولويات "روساتوم" رغم تعليق البناء، محذراً في تصريحات سابقة من أن أي ضربة للمحطة قد تؤدي إلى "كارثة إقليمية واسعة النطاق".
كما أعلنت "روساتوم" عن إنشاء خط ساخن دائم للتواصل مع أقارب الموظفين الروس في إيران.
المحرر: عمار الكاتب