أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن اختيار المرشد الأعلى الجديد لإيران يعد شأناً داخلياً بحتاً يتم عبر المؤسسات الدستورية، مشدداً على رفض بلاده ما وصفه بدعوات “الاستسلام غير المشروط”.
وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة NBC تابعها كلمة الإخباري:، إن مجلس القيادة المؤقت يدير شؤون البلاد حالياً بشكل طبيعي، متوقعاً أن يباشر مجلس خبراء القيادة بانتخاب المرشد الأعلى الجديد خلال وقت قريب، مؤكداً أن مؤسسات الدولة، بما فيها البرلمان والحكومة، تواصل أداء مهامها بصورة منتظمة.
وأوضح أن إيران أثبتت قدرتها على الصمود، وأن كرامة الشعب الإيراني “ليست للبيع أو المساومة”، لافتاً إلى أن طهران لا تسعى إلى توسيع نطاق الحرب، لكنها في الوقت ذاته لن تقبل بوقف لإطلاق النار ما لم يضمن إنهاءً دائماً وشاملاً لما وصفه بالعدوان الذي طال البنى التحتية والمدنيين.
وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية الأخيرة، قال عراقجي إن الصواريخ الإيرانية استهدفت قواعد ومنشآت أميركية موجودة على أراضي بعض الدول المجاورة، مؤكداً أنها لم تكن موجهة ضد تلك الدول نفسها، مشيراً إلى أن اعتذار الرئاسة الإيرانية لسكان المنطقة جاء تقديراً للأضرار الجانبية التي نتجت عن الضربات.
المحرر: حسين هادي