كشف الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، عن رؤيته الفنية للأزمة التي يمر بها الفريق بشكل عام والنجم المصري محمد صلاح بشكل خاص، مؤكداً أن الفريق يمر بمرحلة صعبة لا يمكن تحميل مسؤوليتها للاعب بعينه.
وفي تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي، أوضح سلوت أن قلة الأهداف المسجلة من الأطراف هذا الموسم (حيث سجل الثنائي محمد صلاح وكودي جاكبو 11 هدفاً فقط) لا تعود لتراجع مستواهما الفردي، بل لمشكلة جماعية تتعلق ببطء التحول في اللعب وعدم وضع الجناحين في مواقف هجومية مناسبة.
وأرجع سلوت المشكلة إلى أسباب تكتيكية جماعية قائلاً: "الأمر لا يتعلق فقط بالاستقبال الدفاعي للأهداف، بل بعدم قدرتنا على تغيير اتجاه اللعب بسرعة كافية، وهو ما يحرم الأطراف من المساحات المفتوحة".
وأشار إلى أن هذه المعضلة تطال معظم فرق الدوريات الكبرى، مستثنياً فقط برشلونة الإسباني بفضل موهبة لامين جمال.
وعن الحلول المطروحة، شدد المدرب الهولندي على ضرورة إيجاد الحلول عبر التدريبات اليومية بدلاً من الاعتماد على سوق الانتقالات، مشيراً إلى أن الشاب ريو نجوموها (17 عاماً) أمامه فرصة للتطور في هذا المركز.
كما اعترف سلوت بتراجع إيقاع فريقه مقارنة بالموسم الماضي، معزياً ذلك لصعوبة خلق إيقاع سريع أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع.
يذكر أن ليفربول يستعد لمواجهة ولفرهامبتون على ملعب "مولينيو" في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي لموسم 2025-2026، سعياً لمواصلة المشوار في البطولة والتعويض.
المحرر: عمار الكاتب