أفاد مكتب رئيس الوزراء، اليوم الأحد، بتحسن أداء العراق في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية والذي يمثل حافزاً إضافياً لتكثيف الجهود الوطنية في مجال مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "نتائج مؤشر مدركات الفساد الصادر في 10 شباط 2026، عن منظمة الشفافية الدولية، أظهرت إحراز العراق تقدماً مهماً وملحوظاً في ترتيبه بين الدول لعام 2025، وهو ما يجسد التزام الحكومة الثابت وإسهام جميع المؤسسات العامة تجاه تكريس مبادئ الشفافية والنزاهة وحوكمة القطاع العام، مثلما أن هذا التحسن يعدُّ مؤشراً ايجابياً على وجود إرادة لترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة وتدعيم الثقة في المؤسسات العامة، وتنفيذ المتطلبات المتعلقة بميدان مكافحة الفساد والحدّ منه".
وتابع أن "هذا التقدم يأتي في التصنيف الدولي، عاماً تلو عام، نتيجة الجهود الشاملة التي قادتها الحكومة وتبنيها أولويات عدة في برنامجها الحكومي، من أبرزها مكافحة الفساد، وحرصها على توفير الدعم لأجهزة الرقابة واستمرار الإصلاحات في جوانب عدة، لرفع مستويات النزاهة في المؤسسات الحكومية كافة، وأخذها الإجراءات الملائمة بشأن رفع وتطوير مستوى الأداء العام، الذي تمخض عن تقدم ملموس في الترتيب الدولي، وإنها مستمرة بتكثيف الجهود في مختلف المستويات للوصول الى أفضل النتائج من خلال الجهود المشتركة للجميع".
وتؤكد الحكومة بحسب البيان أن "هذه النتائج تمثل دافعاً لزيادة الجهود للأعوام المقبلة بغية المحافظة عليها وتطويرها، كما انها تثمّن أدوار المؤسسات العامة، كل حسب اختصاصه، التي أسهمت في تحقيق هذه النتائج".
المحرر: عمار الكاتب