أكد مدير عام الشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية الدكتور أحمد عماد، اليوم الخميس أن الشركة تواصل تطوير منظومة الملاحة الجوية والبنى التحتية الخاصة بإدارة المجال الجوي، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة إدارة الحركة الجوية للرحلات المغادرة والهابطة، فضلاً عن الرحلات العابرة للأجواء العراقية .
وأوضح في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "إجمالي عدد الرحلات المدنية العابرة للأجواء العراقية خلال عام 2025 بلغ (49,723) رحلة"، مسجلاً ارتفاعاً واضحاً مقارنة بإحصائيات عام 2024 والأعوام السابقة، في مؤشر على تنامي الثقة الدولية بالأجواء العراقية، نتيجة الاستقرار المتحقق في إدارة المجال الجوي والتطور التقني في أنظمة الملاحة والمراقبة الجوية".
وأشار إلى ،أن "خدمة إدارة الحركة الجوية تُعد من الأنشطة الأساسية والرئيسة للشركة ، إذ تتضمن تنظيم حركة الطائرات وفصلها أفقياً وعمودياً، إضافة إلى ضمان الفصل الآمن بينها وبين العوائق الجوية بمختلف الارتفاعات، وفق المعايير الدولية المعتمدة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، بما يحقق أعلى مستويات السلامة" .
وأوضح عماد أن "عمليات إدارة الحركة الجوية تُنفَّذ عبر ثلاث وحدات رئيسة ضمن قسم إدارة الحركة الجوية، تتمثل بوحدة الأبراج التي تشرف على إدارة الحركة في المطارات التابعة للشركة، وتشمل برج مطار بغداد الدولي، وبرج مطار البصرة الدولي، وبرج مطار الموصل الدولي، مع قرب انضمام برج مطار الناصرية الدولي إلى المنظومة التشغيلية".
من جانبه، بين مدير الحركة الجوية مضر ثامر حسن أن "مراقبي الحركة الجوية ،يتولون مهمة فصل الطائرات وتقديم خدمات إدارة الحركة الجوية ضمن نطاق خمسة أميال بحرية من مستوى سطح الأرض وحتى ارتفاع (3000) قدم، فيما تتولى وحدة الاقتراب استكمال تقديم الخدمات للطائرات المغادرة والهابطة أو القادمة من الأجواء العابرة وبالعكس".
وأضاف ،أن "الشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية تقدم أيضاً خدمات إدارة الحركة الجوية للطائرات العابرة للأجواء العراقية على الارتفاعات العليا من (24,000) قدم ولغاية (46,000) قدم، مع ضمان الفصل الآمن بين الطائرات المدنية والعسكرية، بما يعزز انسيابية الحركة الجوية ويؤكد كفاءة الملاكات الوطنية العاملة في هذا القطاع الحيوي".
ويعكس هذا التطور المتواصل في إدارة المجال الجوي العراقي تكامل الخبرة الفنية مع التقنيات الحديثة في أنظمة الملاحة الجوية، ويؤكد قدرة العراق على ترسيخ موقعه كممر جوي إقليمي مهم يربط بين القارات، ويدعم حركة الطيران العالمية والاقتصاد الوطني في آنٍ واحد.
المحرر: عمار الكاتب