أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأن تقديرات أمنية تشير إلى أن ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران قد تنفذ خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وشهرين.
ونقلت الإذاعة عن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير، قوله خلال جلسات تقدير موقف إن الضربة الأمريكية ستجري خلال هذا الإطار الزمني.
وأشارت الإذاعة إلى أن إسرائيل نقلت إلى الجانب الأمريكي أربعة مطالب يجب أن تشملها أي اتفاق مع إيران، تتعلق ببرنامج اليورانيوم والأنشطة النووية والصواريخ الباليستية ونفوذ إيران الإقليمي عبر أذرعها في المنطقة.
من جانبه، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التطورات بالقول إن إيران "تتحدث معنا"، مضيفًا "سنرى ما إذا كان بإمكاننا فعل شيء، وإلا فسنرى ما سيحدث".
وأكد ترامب أن لدى الولايات المتحدة "أسطولًا كبيرًا يتجه إلى هناك"، في إشارة إلى المنطقة، مع مقارنته بما سبق أن نُشر قبالة فنزويلا.
ويشمل هذا الأسطول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي تحمل أكثر من 80 طائرة، إلى جانب ثلاث مدمرات مجهزة بصواريخ توماهوك وقدرات مضادة للصواريخ.
وأشار ترامب إلى تجارب سابقة في التفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي، قائلًا "سنرى ما سيحدث".
في المقابل، ذكر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، عبر منصة "إكس"، أن بلاده تعمل على "إنشاء هيكل للمفاوضات مع الولايات المتحدة"، مؤكدًا أن الترتيبات الهيكلية "تمضي قُدماً" على عكس ما تثيره التقارير الإعلامية.
ويأتي ذلك في وقت سبق أن حذر فيه ترامب من نفاد الوقت للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، معربًا عن أمله في تجنب العمل العسكري، رغم تلميحاته السابقة بإمكانية التدخل دعماً للمحتجين في إيران.
المحرر: عمار الكاتب