أعلنت القوات الجوية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن القوات الجوية التاسعة "AFCENT" ستنفّذ تمريناً تدريبياً لعدة أيام ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، والذي يركّز على اختبار القدرة على نشر القوة الجوية القتالية وتفريقها والحفاظ على استمراريتها عبر مساحات عمليات واسعة.
وقالت القيادة في بيان إن "العملية تهدف إلى رفع كفاءة تشتّت الأصول والكوادر، وتعزيز الشراكات الإقليمية، والتحضير لتنفيذ الاستجابة المرنة داخل نطاق القيادة المركزية. كما يشكّل التمرين أداة عملية للتحقق من جاهزية إجراءات الحركة السريعة للأفراد والطائرات، والعمل من مواقع طوارئ متفرقة، وتقديم دعم لوجستي بحد أدنى من البصمة، إلى جانب القيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات".
وقال قائد القوات الجوي وقائد العنصر الجوي للقوات المشتركة في القيادة المركزية، الفريق أول ديريك فرانس، إن "التمرين يبرهن قدرة الطيارين على التفريق والتشغيل وتوليد الطلعات القتالية في ظروف معقدة، مع الالتزام بمعايير السلامة والدقة والعمل المشترك مع الشركاء، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في الحفاظ على جاهزية القوة الجوية وتوفرها عند الحاجة".
واضافت أنهُ "وخلال الفعالية التدريبية، ستنشر القوات الأمريكية فرقًا في عدة مواقع طوارئ، لاختبار إجراءات الإعداد والإطلاق والاسترداد السريعة باستخدام حزم دعم صغيرة وفعالة. وأكدت AFCENT أن جميع الأنشطة ستُنفّذ بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مع التشديد على السلامة واحترام السيادة".
ويأتي التمرين في إطار التدريب المستمر على التكتيكات والتقنيات والإجراءات داخل مجال جوي متغيّر، بما يؤكد التزام القوات الجوية الأمريكية بالدفاع والأمن الإقليميين إلى جانب الدول الشريكة، وتعزيز الردع وتقليل مخاطر سوء التقدير وطمأنة الشركاء.
المحرر: حسين هادي