اعتبرت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية، أليس روفو، يوم الأحد، أن خيار التدخل العسكري في إيران، الذي لوّح به الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أكثر من مناسبة، لا يُعد الخيار المفضل لباريس.
وقالت روفو، في تصريحات خلال برنامج تلفزيوني، إن فرنسا ترى ضرورة دعم الشعب الإيراني بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك إبقاء قضيته حاضرة في الخطاب السياسي والإعلامي، مؤكدة أن التغيير يجب أن يكون نابعاً من الداخل الإيراني.
وأضافت أن مصير الشعب الإيراني شأن يقرره الإيرانيون أنفسهم، مشددة على أن التدخل العسكري ليس خياراً مفضلاً لدى فرنسا، وأنه لا يحق لأي طرف خارجي اختيار قادة الشعب الإيراني أو فرض مسارات عليه.
وأشارت الوزيرة إلى أن الاحتجاجات التي تشهدها إيران بدأت على خلفية الأوضاع المعيشية وتكاليف الحياة، قبل أن تتوسع بشكل ملحوظ، لافتة إلى أن شريحة واسعة من الإيرانيين باتت ترفض النظام القائم، مع تأكيدها أن مستقبل البلاد يظل بيد شعبها.
وأعربت روفو عن أسفها لصعوبة توثيق ما وصفته بالجرائم الواسعة التي ارتكبها النظام الإيراني بحق شعبه، في ظل استمرار حجب الإنترنت منذ أكثر من أسبوعين، ما يعيق نقل الصورة الكاملة لما يجري داخل البلاد.
المحرر: حسين هادي