أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان قبل الدعوة المقدمة من الولايات المتحدة الأميركية للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بقطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن الإعلان جاء على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبد الله بن زايد، الذي أوضح أن هذه الخطوة تعكس التزام دولة الإمارات بأهمية تنفيذ خطة السلام الأميركية المتعلقة بقطاع غزة.
وبيّن وزير الخارجية الإماراتي أن الخطة الأميركية، المؤلفة من 20 بنداً، تمثل أساساً لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، معرباً عن ثقة بلاده بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتزامه بتحقيق السلام على المستوى العالمي.
وأكد عبد الله بن زايد استعداد دولة الإمارات للمشاركة الفاعلة في أعمال مجلس السلام، بما يسهم في دعم التعاون وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار للجميع.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن تشكيل مجلس سلام معني بقطاع غزة، يضم شخصيات سياسية واقتصادية بارزة، في إطار تنفيذ الخطة الأميركية الشاملة لتسوية النزاع في القطاع.
وفي سياق متصل، كان مجلس الأمن الدولي قد صوّت في منتصف تشرين الثاني الماضي لصالح مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة دعماً للخطة الأميركية بشأن غزة، حيث أيده 13 عضواً، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنص الخطة الأميركية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة، وتشكيل مجلس سلام، إضافة إلى تفويض بنشر قوات استقرار دولية بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
المحرر: حسين هادي